أنا كثير الجدال

بسم الله، خالق الشمس و ضحاها، و القمر إذا تلاها، و النهار إذا جلاها، و الليل إذا يغشاها، خالق محمد و علي، سبحانه من خالق.

أنا أجادل كثيرا، و في الوقت نفسه كثير الفرار من الحوار، لكي لا أكون من المجادلين و الممارين، فأنا أذنب، و أتوب، أذنب و أتوب. و لهذا السبب عمري قصير، و زادي قليل، هكذا علمتني الهندسة، أن أكون وسطيا، و لا أكرر ثني القطع المعدنية، الإنسان، لأنه سينكسر، هكذا أمرني الرب، هكذا أمرتني الهندسة، هكذا أمرني الإمام الحق، علي، وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَّحْسُوراً، إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً.

نعم، الأئمة كثيرون، إمام جمعة، إمام مسجد، إمام ضلال، لكن الإمام هو علي، و إن قالت المعاجم، و الجرائد، و الكتب خلاف ذلك، فإنّ وجداني، و حقّي الذي وضعته لنفسي، و المبادئ المبعثرة التي أتلوها في كل صباح تقول خلاف ما تقوله، تلك المعاجم و الجرائد و الكتب و الألسنة و الأقلام.. الإمام هو أمام كل شيء، فقد سبق كل شيء، و إليه تشير الأصابع بالإيماء، إذ هو كالنجم عن يد المتناولين، و وصف الواصفين، ذلك علي، الذي باسمه تستمد الحياة حياتها.

بالأمس كنت أتحدث مع شخص يدرس الطب، و مثلي و مثل الكثير من أبناء الفئة الشابة، بدأ يمدح بتخصصه الآكاديمي مقابل تخصصي الآكاديمي، الهندسة. كلانا يعلم أنه لا فضل لتخصص على تخصص، لكن لي أن أعترف، معظم الأطباء أكثر تواضعا من المهندسين الذي يغلب عليهم صفة التكبر، و للطبيب أن يصبح رفيقا عند التعامل مع المرضى و المصابين. هناك صفة تغلب على المهندسين، التكبر. فالمهندس يرى في نفسه الكثير، و لا يدري بأنه لا شيء، ماذا فعل المهندس يا ترى لينفع البشرية؟ هل صنع أجهزة التبريد و السيارات للناس؟ لله؟ لنفسه؟ لا يسأل المهندس نفسه: كيف أصبحت مهندسا؟ طبعا إن سألته أنت سيكون جوابه: أنتهيت من المرحلة الثانوية بمعدل معين أهلني أن ألتحق بكلية الهندسة، و هذه الأجابة صحيحة، لكن ليس لها علاقة بالسؤال. أصبح المهندس مهندسا بفعل الظروف. فهذا المهندس المتكبر ولد في أسرة هيئت لولدها الظروف التي جعلته مؤهلا أن يلتحق بكلية الهندسة. و هذه الأسرة تهيئت لها ظروف جعلتها تستغني من أن تجعل ولدها المهندس البارع مساهما كبيرا في كسب لقمة العيش.. فالمهندس البارع الذي نشأ في عائلة رفاه له قصة كفاحه، لكن كفاحه مرتبط بظروفه، و هناك مهندس بارع نشأ في عائلة كفاحها أكبر، فهو الكفاح أجدر أن يكون متداولا بين ألسنة البشر، قصص الكفاح وسام شرف للماضين، و تحفيز للباقين. لكننا، نحن، صنيعة الظروف، ظروف أستغللناها لصالحنا، و الكفاح الذي يجب أن تلهج به الألسنة هو كفاح علي، الحق الذي لا ريب فيه.

إن عليا كان كل شيء، هو مهندس البشر و هو طبيبها، لو ثنيت له الوسادة، لأكل الناس من فوقهم، و من تحت أرجلهم، و لسقاهم ماء غدقا، لكننا رفضنا الصانع، و قررنا أن نهندس انفسنا بأنفسنا، و أن نعالج أنفسنا بأنفسنا، و كثيرا ما يخطأ المهندسون و الأطباء، فالأنسان لم يعمر عمر طويل كي يعرف الصحيح من السقيم و كي يملك علم الأولين و الأخرين، مثل علي، حيث كان عمره عمر نشأة الأرض إلى يوم القيامة كما صرح هو في مواضع عديدة، و الإنسان المهندس او الطبيب، لا يدري لماذا يهندس و يطبب، فهو لم يحدد نيته، و إن حدد نيته فهو لا يجددها، هل يهندس أو يطبب لنفسه؟ للناس؟ للمال؟ للزوجة؟ للسمعة؟ للرب؟ فإن أحاط الإنسان بالوقت، و العلم، و أختار نيته و جددها، لتعدى أشواط من العقبات، و للجأ إلى علي و سلّم الأمور إليه، لأن المهندس و الطبيب في ذلك الحين، محتاج إلى الكفاح، و إلى المثل الأعلى و القدوة الحسنى، علي و كفا.

إن أكثر الحق في ما ننكر، لذلك لا ننتصر، أنا أستشعر بأن الكثير من الأمور غائبة عن أذهاننا، لأننا غير متواضعين، لأننا لا نتواضع بل ننكر و نستكبر. و لأني مهندس، فانا متكبر، في بعض الأحيان، لذلك لا أنتصر في الكثير من الأحيان. الكبرياء المدفون في قلوبنا هو أحد أسباب الضعف الذي نعانيه. لماذا، أنا ضعيف الجسم؟ الجواب ببساطة: لأن الرب يريد لي القوة.. فإن قوى جسمي سأصبح متجبرا، متكبرا، ظالما، فإن زال الكبرياء تهيئت الظروف أن أصبح قويا، لأن الكبرياء، الظلم، “الضعف”. أنا ضعيف، لأني أعجل في مضغ الطعام، فلا تمتص معدتي ما يحتاجه البدن، لكنّي لو تأنيت في مضغ طعامي، تهيئت ظروف التأني في وجودي، و التأني قوّة. فلو نجحت في نهضتي و ثورتي، لكنت الكبرياء بعينه، لذلك شاء علي أن يزيل هذا الكبرياء قبل أي حركة ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة.” و “ما التقت فئتان قطّ إلاّ نصر أعظمهما عفواً.”هكذا يربي الأب أبنائه، بطريقة قاسية.. أحيانا.

” و قد علمت أنّه ليس في حكمك ظلم، و لا في نقمتك عجلة، فإنما يعجل من يخاف الفوت، و إنما يحتاج إلى الظلم الضعيف.”

من العيب علي أن أتثائب في وجه هذا الجمال، هذه العيون، هذه السماء، هذه الأرض، هذه الآيادي المبسوطة التي يجري عليها الخير.. هل هذه القلوب المملة، قلوب خلت من حبّ علي، فأذاقها الله حبّ غيره؟

لسان حال الإستكبار

بسم الله،  اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

اليوم فتحت أحد دفاتري التي استعملها لكتابة أي أفكار أو مشاعر أو أحاسيس تمر على عقلي و وقع بصري على سطور رائعة تصف حال الكبر و الإحساس بالعظمة و الشموخ.. لا أذكر متى كتبت هذه الكلمات و ماذا كان مزاجي أثناء كتباتها، لكن أنا أقرأها الأن و أتحسس عمق رهيب و مضمون رائع لوصف حال الإستكبار أو قد يسميه البعض الكِبر، الإعجاب بالنفس، الغرور .. إلخ. قد تكون معاني هذه الكلمات محتلفة، لكن أعتقد إنها تصب بمصب واحد و جميعها مترابطة و قد تكون متولّدة من بعضها البعض..

____

أنا وُلدتُ من نطفة، النطفة تكوّنت من عمليات إحيائية معقّدة أنتم لا تعرفونها، أنا أعرفها..

أنا ولدت من نطفة، و النطفة كبرت من أنعام الكون و نبات الأرض.. أنا من الأرض، أنا مالكها..

أنتم كذلك ولدتم من نطفة كبرت من خيرات هذه الأرض و قطر السماء.. عفوا.. أنتم لستم من الأرض، أنتم من أرضي، و أجسامكم من جسمي..

أنا لن أضربكم، لأنّي حينما أضربكم فإني أضرب نفسي، و إن أهنتكم فلا أهين إلا نفسي، و عندما أحبّكم فلا أحبّ إلا نفسي..

إن تاريخكم هو عين ذاته تاريخي، و ما التاريخ إلا تجارب من سبقكم، و ما التجارب إلا علمٌ مستأنف، لذلك أقول لكم و عليكم أن تصدّقوا ما أقول.. إنّي أعلم المخلوقات، بل أنا العلم عينه.

أنا من نطفة، و قيل إن التراب مادّة وجودنا. فإن كان كذلك فنحن لا نزرع إلا أنفسنا، و لا نحصد إلا أنفسنا، و لا نأكل إلا أنفسنا، و أنفسنا نفسي، أنا الحيّ الوحيد و الميّت الحي..

فبعد كل هذ الخطاب، مالكم حين تمرّون لا تبتسمون؟ إنّي و إن لم أبتسم فعليكم أن تبتسموا.. لي..

إنّي حين أمزح فعليكم أن تتقبّلوا مزحتي، و عليكم أن تضحكوا..

أنا.. حين أدخل بيوتكم، حين أدخل المجالس.. قفوا لي و اسجدون، و حين أتكلم فلا تتكلمون.. بل اسمعوا لي.. و انصتون

تمّت

من أجل سمستر أفضل

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

إلى شباب اليوم و رجال الغد و قدوة الأجيال القادمة، أقدم هذه الشذرات المتواضعة، القليلة الكلمات الكبيرة المعاني، سائلا الله عز وجل التوفيق لنا و لكم في الأخرة و الدنيا . . .

مُحمّد

الثانوية: التعليم من المعلم ، الجامعة: أنت المعلم

أن أهم الفروقات بين الدراسة في الجامعة و الدراسة في المدرسة الثانوية إن أستاذ الثانوي يلقمك المعلومة، بينما الدكتور الجامعي يعطيك خلفية عن المعلومة بينما ينتظر منك أن تذهب و أن تلتقم المعلومة بنفسك و أن تمحضها محضا من الجانب النظري و الجانب الرياضي.

محاضرة فريش

في الجامعة الطالب المتميز هو الطالب الذي يدرس كلّ يوم بشكل مستمر “أوّل بأوّل” ، الطالب المتميز هو من يدرس من أول أسبوع في الجامعة، الطالب المتميز لا يدخل محاضرة إلا وقد فهم المحاضرات السابقة. الطالب المتميز لا يحب أن تبرد وجبة غدائه بل يأكلها دافئة قبل أن تبرد، فهو يذاكر المحاضرات وهي ساخنة قبل أن تبرد فيستلذ بطعمها و مذاقها

فهم الموضوع من أول محاضرة

على الطالب محاولة فهم مواضيع المحاضرات من أوّل عرض و شرح،لا أن يقول في نفسه، أرجع إلى الكتاب بعد المحاضرة و أذاكر من البداية. على الطالب أن يحضر كل المحاضرات و أن يدوّن الملاحظات و يتفاعل مع المحاضر من أسألة و مشاركة إلخ

الملل و الزهق

لابد من الشعور بالملل و الزهق في بعض الأحيان، حتى أكبر دافور يشعر بالملل و الزهق و النفور قبل الدراسة، لكن ما أن تبدأ بالدراسة الوضع سيتيغير و ترى إنجذاب و حب للمواصلة

اللغة الانجليزية

اللغة الأنجليزية مهمة في الجامعة في كتابة التقارير و البريزينتيشنات و فهم المحاضرة و كيفية كتابة النوت و فهم الكتاب، و مهمة بعد الجامعة في المقبلات الشخصية و كطريقة تواصل مع الموظفين في الشركات ، فعلى الطالب أن يحسّن من لغته ما استطاع في أوقات الفراغ أو اثناء الدراسة

المخ

فلربما يقول فرد إن عقلية الطالب الفلاني أفضل مني، أو عقليتي أفضل من عقلية فلان. العقل مثل العضلات ، فكما أن العضلات تتقوى بكثرة إستعمالها، فكذلك العقل فيتقوى مع كثرة إستعماله، فإن كنت لا تستعمل عقلك في كل يوم في نشاطات و حل و فهم أمور معقدة فمن الطبيعي إن قدرته على حل أشياء صعبة ستكون ضعيفة قياسا بمن يجهد عقله.

لوموا أنفسكم

الطالب الجامعي كثيرا ما يلوم الدكتور، يلوم وقت الأختبار، يلوم الجامعة، الطالب الجامعي كثيرا ما يتذمر – حتى أنا- لكن على الطالب أن ينتبه إلى أخطائه و أن يلوم نفسه،  و على الطالب أن يتكيّف مع الجامعة و صعوبتها

لابد من جهد و صبر

~

الطعام و النوم و الترويح عن النفس

الطعام و النوم و الترويح عن النفس أشياء ساسية مع مراعاة الإنضباط و الوسطية من دون إفراط و لا تفريط، وتجاربكم الشخصية خير مصداق

 

في نهاية الأمر فأقول ما روي عن رسول الله صلى الله عليه و آله: ليس العلم في السماء فينزل أليكم ، و لا في الأرض فيصعد إليكم، لكنه في قلوبكم، تخلقوا بأخلاق الروحانيين ، يظهر إليكم..

و الحمدلله رب العالمين

 

يا علي

المخلص الثاني

بسم الله ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، يا زهراء

آليت على نفسي أن أكتب ملخصا سنوياً ، للأفكار و التجارب و الحوارات و النقاشات و القراءات التي خضتها في مجمل الأماكن من جلسات أخوية، من السوق، من البالتوك و الحوارات و المحاضرات وغيره، و قد ابتدأت بكتابة هذا الملخص في شهر أبريل من هذا العام 2010 لكن لكثرة الإنشغال و الحل الترحال لم أفرغ منه إلا الأن، المتحدث في هذا الحوار هو العالم ، و المتلقّي هو تاج ، و هو أسم مستعار لي في معظم الأماكن التي أرتادها في الشبكة العنكبوتية و كلام العالم هي مضامين و نتائج الحوارات التي أكتسبتها و أنتهت فيها الحوارات و المجالس و جفت الأقلام و طبعت الصحف، أشكر كل من نقد هذا الملخص قبل أن أنشره على هذه المدونة و كل من عقّب عليه، و الشكر الخاص لــ

أخوكم

محمد

 

مدخل

يا تاج.. لست بنبي و لا وصي، إنما أنا بشر، فقد أخطئ و قد أصيب، و قد أقول كلام لا أطبقّه في حياتي و هذا داء أعظم ابتلينا به نحن معاشر المتكلمين. فإن رأيتني على شر فصوّبني و إن رأيت مني الخير فاقبله و لا تكابر (فبشر عبادي الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَاب).

الحب

يا تاج.. لا تحب إلا الخير المطلق، فإنك إن أحببت شيئاً ستقيّم الأشياء من خلاله، و حبك لمن يشوبه بعض الباطل سيؤدي بك إلى تقييم الأشياء تقييم خاطئ. يا تاج.. هيَ ليست في الدين فقط، هي في الطب و الهندسة و الأقتصاد و السياسة و المجتمع، هي في كل شيء… إن الحُب يُعمي و يُصِم عن كل ما سوى ما يُحب الفرد، فاحرص أن تصم آذانك و تعمي بصرك عن كل شيء ما سوى الحق المطلق. كذلك قال الرب في الكتاب: (وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ)، فلا تلتفت إلى غير الحق المطلق و لا تمضي إلّا إليه. هل عرفت الحق المطلق يا تاج؟؟ هل عرفت علي؟ كلا لم تعرفه، لكن اطمئن، أنا أيضا لم أعرفه…

 

يا تاج.. الحب ليس الإغترار بشيء، و الحب ليس الطمع بشيء، و الحب ليس أن تعجب بشيء، الحب ليس شيء مؤقت. الحب أن ترضي من تُحب بجميل أفعالك و أقوالك و بجميل خطرات قلبك و لحظات عينك، و بذلك تكتمل كرائمك و تتجمّل خصالك فتطهر و تخلص للحق المطلق، لعلي… الحب شيء باق لا يفنى، شيء حي ليس بميت و إن لم تره، فكم أدّب الحُبُّ بَليداّ؟ فَغَدا في مسلك الآداب و الفضّل رَشيداً؟

يا تاج.. الحب لا يعني أن تكون ضعيفا، و لا يعني أن لا يكون لك أعداء، و من يحب لا يعني إنه لا يكره بعض الأشياء.

الدين

يا تاج.. لا أكلمك بعد الحب إلا عن الدّين. و هل الدين إلا الحب؟ فمن لا يحب لا دين له. و اعلم يا نور عيني إنه لا يشترط أن يكون الأمر سماويا لكي يكون دينا. بل بإمكانك أن تطلق كلمة دين على مذهب فلسفي، أو تيار سياسي، أو طريقة إجتماعية. فهي كلها أديان و الدين هو ما تدين به. و أنا اعطيك ما في جعبتي من نصيحة نتجت عن تجربة عشرين عاماً بأن لا تدين إلا بدين عليٍ، فإن أردت العلم وجدته عند عليٍ، و إن أردت الحِلم وجدته عند عليٍ، و إن أردت الثقة وجدتها عند علي، و إن أردت حسن التدبير وجدته عند علي، و إن أردت الشجاعة تجدها عند عليٍ، و إن أردت الفتوة تجدها عند عليٍ، إن أردت القناعة تجدها عند علي، إن أردت الجمال وجدته عند علي، إن أردت الغنى وجدته عند علي، إن أردت المروءة وجدتها عند علي، كيف لا تجد كل شيء عنده و هو يملك كل شيء؟؟. يا تاج.. كل ما عندنا من علي..

يا تاج.. إن الدين فعل و ليس قول فقط، إن مرض ببغاوية الدين يجتاح العالم بأسره، إن هذا المرض يتفاوت من فرد إلى أخر، فقد ترى فيني ببغاوية، فإن رأيتها أستر عليّ يستر الله عليك. و الدين هي الثقافة، و ليست الثقافة حفظ أكثر قدر ممكن من المعلومات، بل الثقافة سلوك.

يا تاج.. أديان السماء لا تمثلها عمامة، و لا لحية و لا ثوب قصير، و أديان الأرض لا يمثلها أي قلم و أي إنسان. الدين يمثلونه رجال يختارهم رب الدين. و أديان السماء يمثلها رجال أختارهم رب السماوات و الأرض الذي نؤمن به. فدين الإسلام يمثله محمد و علي و ذريتهم الطيبة. فلا تذهب بك المذاهب، و لا تغتر بالكلام المزخرف. فإن أردت أن تتعرف على دين ما فارجع إلى أهل الدين نفسه، فإنك إن أردت أن تتعلم الطبابة فلا تتعلمها من أهل اللغة، بل تتعلمها من أهل الطبابة، كذلك الدين، عليك أن لا تأخذه تعاليمه إلا من أهله.

يا تاج.. كثير من الناس يعتقدون إنّهم ينتمون لدين، و هم في الحقيقة لا دين لهم، يعيشون من غير تمسك بمناهج الدين. و الكثير ممن يدّعون اللادينية ينتمون إلى أديان من صنع أهل الأرض. لا تتّخذ رجل من رجال الدين ميزانا للحق و الباطل فإنك إن فعلت ذلك فقد اتخّذته صنماً، و لا تكن ممن قال الرب عنهم (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ)، فبأس القوم هؤلاء المتعصبون لأصنامهم و مراجع تقليدهم، قد ضل من اعتقد إن الدين محصور عند رجال غير علي..

الجمال

يا تاج.. الكل جميل. لكن هناك الأجمل فالأجمل. لا ننكر يا تاج إن أول باب لمدينة جمال المرء هي مظهره و ما تشمل من مرئي كالملابس و ملامح الوجه المخلوقة و اللامرئي كالرائحة و ما تحت الستر. لكن كثير ما ينجذب الناس إلى الظاهر و يتفاجؤون من الباطن فينفرون. و ما الباطن إلا القلب و اللسان. فما يفيد أهل بيت أضاؤوا المصابيح خارج بيتهم و تركوا داخله مظلما؟ و ما يفيد أن ترى الكتاب بغلاف جميل و لكن مضامينه قبيحة؟ كذلك ما يفيد الفرد أن يكون جميل الظاهر، خبيث السريرة؟ أصب الظاهر و الباطن، تصب الجمال يا تاج.

يا تاج.. الجميل ليس هو المغري. الجميل جميل، و الاجمل هو من ترتاح له الأبصار و الافئدة و تلتذ به الأسماع و تستفيد منه العقول و تنجلي به الهموم و الكرب، و تطمئن به القلوب و تميل العيون لظاهره و تخضع الألباب لمنطقه و حسن تدبيره. و كل من يملك بعض من هذا فله مقدار من الجمال.

أما عن جمال النساء فلا تحدثني لكي لا يغضبن، ليست هناك أمرأة قبيحة، لكن واجب على المراة أن تتجمل، لأنها خلقت لتزيد الوجود جمال فيتوازن، و خلقت للرجل لتجعله متوازنا.

الرجولة

يا تاج.. قد نحل جسمي وخارت قواي عندما فكرت بالرجولة، فإنك لن تخالط رجل إلا و تستشعر بإنه يجرّ معنى الرجولة إلى الصفات التي تشابهه. لن آتيك إلا بما آراه حق يا تاج فاسمع. كل الرجال رجال إن كانوا يعتقدون ذلك بأنفسهم! و كلهم ليسوا برجال إن خالفوا المبادئ الكامنة في صدورهم. و مع ذلك و ذاك. ليست الرجولة و الفتوة في الفسق و الفجور أو التنابز بالألقاب. و قد جهل من قال إن الرجولة برفع الكتوف.

يا تاج.. فلربما لا يمر المرء بتجارب أو ضروف تثبت رجولته لكنه رجل. فهل لم يكن الله بصيرا قبل أن يخلق الخلق فيبصرهم؟ أو لم يكن سميعا قبل خلق الخلق فيسمعهم؟ فالبصر و السمع عين ذات الرب كذلك الرجولة عين ذات الرجل و إن لم تظهر.

يا تاج.. الرجل من كلامه و عمله جلي، فلا يُراوغ بكلامه و أفعاله، الرجل جليل المقام ، و لم ينال ذاك المقام إلا بالجد و العمل، و الرجل يرجّ الأرض و السماء بعظيم أفعاله و حركاته و سكانته و كلامه و صمته، فاجتمع رجّ و جُلّ فأصبحت رجل.

يا تاج.. الرجولة ليست بكثرة المال، و لا بكثرة الشهادات، و لا بكثرة الأولاد، الرجولة مبادئ و كفا. مالك يا تاج لا ترى بالعين الصائبة؟  أعلم أن الرجولة حق الرجولة هي ان تكون مملوكاً للحق المطلق، و هذه الرجولة التي تتعلمها من علي عليه السلام حين خطب بأهل الكوفة: يا أشباه الرجال و لا رجال.

الصداقة

يا تاج العزيز.. أطهّر لساني و فكري بكلامِه، بكلام علي عليه السلام حين قال: الأخوان صنفان، إخوان الثقة وإخوان المكاشرة،  فأما إخوان الثقة: فهم الكف والجناح والأهل والمال فإذا كنت من أخيك على حد الثقة فابذل له مالك وبدنك وصاف من صافاه وعاد من عاداه وأكتم سره وعيبه وأظهر منه الحسن، واعلم أيها السائل أنهم أقل من الكبريت الأحمر، أما إخوان المكاشرة: فإنك تصيب لذتك منهم فلا تقط عن ذلك منهم ولا تطلبن ما وراء ذلك عن ضميرهم وابذل لهم ما بذلوا لك من طلاقة الوجه وحلاوة اللسان.

يا تاج.. ليس كل شخص يلقاك بالتحية فهو صديق. كل صديق زميل ، و ليس كل زميل صديق.. و لا تصادق أي شخص فإن المرء يُرى بين الناس بعين من يخالط، فمن خالط العلماءَ وُقّر و من خالط الأنذال حُقّر، و لا تسل عن المرء سل عن قرينه ، إن القرين بالمقارن يقتدي. يا تاج.. ليس بشرط أن ترى صديقك في كل مرة، فقد لن تراه بعد فراق أبدا، فقد تختلف الأبدان في الأقطار ، لكن القلوب مجتمعة هناك ، عند الوطن الأكبر . . علي.

يا تاج.. تريد أن تمزح مع أخوانك  ، فلا رفث في مزاحك ، فإن المزاح يجرّ السخيمة و هو السب الأصغر كما قال علي. . و إنّ العقلاء ليفضلّون الصمت و الملل على المزاح السخيف. يا تاج.. أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما. لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

يا تاج.. ماذا تعني كلمة صديق؟.. الصديق، يصدّقك حين يكذبك الناس و يكذّب من لا يصدقك، و يتصدّق عليك بعلمه و ماله و أهله من غير منّ و لا أذى، الصديق يُصادقُكَ بصدق و لا يقول لك إلا الصدق. يا تاج.. الصديق يدقّ بابك بالمواصلة في عالم الأرواح أو الأجساد و إنّه لا يأتي إلا من بابك فلا تراه يأتي من الجدار فيُعدّ سارقا أو خائنا أو مراوغاً. الصديق، يصدّك عن جهنم الدين و الدنيا و عن سوء السمعة و الفسق و الفجور و عن كل سوء.. لذلك أجتمعت الكلمات صدّ ، صدق ، دق ، فكانت صديق.

يا تاج.. قد يشتكي العاقل من قلة الأخوان و هذا أمر طبيعي.. و هل كان لأنبياء الرب أصدقاء و هل كان لعلي صديق؟ ، أوليس هو القائل: ما ترك لي الحق من صديق ؟ أفهم كلامي بصورة صحيحة يا تاج.

الجدّ في الحياة

يا تاج.. هنا أموت في هذا العام و أولد في عام جديد، خُلقت الدنيا للجد لا للعب، فلا تغفل طرفة عين في توافه هذه الدنيا و أعمل لما هو خير لدنياك و أخرتك، كثير هؤلاء من يحبون الأستمتاع و أخشى و للأسف إني كنت منهم. يا تاج.. و هل تلعب و تقضي وقتك بالتوافه و قد أفنى الطاهرون حياتهم من أجلك، أولسنا نخاطب الرب في يوم العشرين من صفر متحدثين عن ابن عليٍ الشهيد صلوات الله عليه : وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة. أولسنا نقرأ ما قال ابن عليٍ المعذّب بقعر السجون صلوات الله عليه : إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم فوقيتهم والله بنفسي. أولسنا نسمع أو نقرأ كيف قُتل ابن علي الشهيد صلوات الله عليهم أو لم يقرؤوا بإن . . .. ألا تستحون يا تاج أن تلعبون و تستمتعون بحياتكم و لا تسلكون سبيل النور و الرشاد و أبناء علي يشرّدون و يعذّبون من أجلنا ، من أجل أن نكون بشر، و في نهاية المطاف نرتع و نلعب و ننكر جميل ما صنعت أيديهم الشريفة. الكثير سألوني لم أنا جاد في حياتي، هذه القليل من الرشحات يا تاج.. يا تاج .. طهّر قلبك من كل ممثل و مطرب و مُلهي عن ما سوى علي. فقلبٌ يسكنه علي هو القلب الحي الذي لا يموت، أما القلوب التي تصفّق لغيره فدعها تخوض و تلعب، فتلك قلوبٌ قد خلت من حُب عليٍ فأذاقاها الله حُبَّ غيره… يا تاج..  إن شأت فانصرف.

الجامعة و . . .

بسم الله ، اللهم صل على محمد و آله ، يا زهراء

إلهي ترددي في الآثار يوجبُ بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك، إلهي كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس بك حتى يكون هو المظهر لك؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك؟ ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك؟ عميت عين لا تراك عليها رقيباً وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيباً . .

-الشهيد المظلوم صلوات الله عليهم-

هذه الكلمات كافية للكثير من الأشياء ، أمّا بعد ، فهذا المقال يتناول المنظور الديني من الدراسة الجامعية ، و القارئ الكريم سيجد فيه مضامين تحت عناوين متنوعة حسب طاقة الكاتب . . يا علي

الأدعية : أدعية مروية عن أهل البيت عليهم السلام بخصوص طلب العلم و التذاكر

سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم. اللهم اجعل لي في قلبي نوراً و بصراً و فهماً و علماً إنّك على كل شيء قدير – المصدر المباشر: مفاتح الجنان : التعقيبات العامة

-

اللهم أخرجني من ظلمات الوهم ، و أكرمني بنور الفهم ، ، اللهم افتح علينا أبواب رحمتك ، و انشر علينا خزائن علومك ، برحمتك يا أرحم الرحمين : المصدر المباشر: أحد الكتب ، ما أذكر

دعاء نادي علياً . و من المجربات أيضاً ذكر أمير المؤمنين عليه السلام و ذكر مناقبه و فضائله و التغنّي بأشعار في مقامه السامي الذي لا يستطال و لا يُدرك و ذكر مثالب أعدائه و التبرء منهم.

القرآن الكريم

حسب – قراءة قديمة – إنّ قراءة كتاب الرب بتدبّر تزيد في الحافظة ، و أفضل أوقات القراءة هي في الصباح

التقوى

و أنصح به نفسي قبل أن أنصح به غيري ، فكما في الروايات إنّ التقوى من أصول الخير و هو من أفضل الأعمال و كما في كتاب الرب: يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ

فبالتقوى نحصل على ملكة أنّ نفرّق بين الحق و الباطل سواء فرقان في الأمور الكبيرة مثل الدين أو الصغيرة مثل الجامعة ، و ما يفعله الله خير

أداء زكاة التعليم

كما تنص الروايات إنّ زكاة العلم أن تعلمه غيرك ، فإذا أدّيت الزكاة زكى مالك ، كذلك إن علمت غيرك علمك يزكوا علمك و يزداد. . نعم قد يخاف المرء من الحسد أو العين ، فما عليه إلا ذكر الله فأداء الزكاة حق و واجب

الأنبياء

يحاول البعض، و منهم رجال الدين للأسف ، أن يجرّدوا الدين من العلم التجريبي . إنّ إدريس كان أوّل طبيب و كان أوّل خيّاط. و أوّل من طهى الطعام كان نبيّا. و نوح عليه السلام بنى سفينة نجّت النسل البشري من أكبر طوفان في العالم، و داوود كان يلين الحديد، كلّ هذه أعمال تجريبية نستسقيها في الجامعات الأكاديمية بشكل مطوّر

التجرّد من الأخلاق السيئة

يقول الأمير عليه السلام : في مكارم الأخلاق كنوز الأرزاق . و هؤلاء أصحاب الأخلاق الطيبة إن شاء الله هم من سينالون التوفيق. فل يحاول كلّ أمرء قدر المستطاع أن لا يتخاصم مع أحد و أن لا يسيء خلقه . .

وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

فما حبل الله إلّا علي عليه السلام و ما النعمة التي ألّفت بين القلوب و جعلتنا أخواناً. . إلا علي عليه السلام ، و لذلك حصلنا على النجاة و إن حسب الناس إنّا هالكون. .

يبدُ لي (ربما ، ربما) إن هذا المقال هو أخر مقال أكتبه عن العلم الآكاديمي، أرجوا إنّ هذه المقالات كانت نافعة، خصوصا إن عدد القرّاء قليل . . المقال السابق سبع قرّاء فقط . . و طبعٌ في البشر إنّهم لا يحبّون أن يكلّمون الجدران ، خصوصا إذا كان الكلام مفيدا و من تجارب و خصوصا إذا البعض يسئ النيّة و يتهمني بإنّي متفلسف أو أدّعي الثقافة فما أسأل لهم إلا الهداية. .

كانت بداية مقالاتي الأكاديمية ، عليٌ عليه السلام و لابد أن أختمها بمولاي عليه السلام ، حيث هو المبدئ و المنتهى صلوات الله عليه و آله . .

أيها المُرْجَى لِقَاهُ فِي المَمَاتْ
كُلُّ موتٍ فيهِ لُقْيَاكَ حَيَاةْ
لَيْتما عُجِّلَ بِي مَا هُو آتْ
علّني أَلقَى حَيَاتِي فِي الرَّدَى
فايزاً مِنهُ بَأَوْفَى النعمِ

اللهم أحينا على ما أحييت عليه علي ابن أبي طالب ، و أمتنا على ما مات عليه علي ابن أبي طالب عليه السلام ،و الحمدلله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و عجل فرجهم الشريف

يا علي

بخصوص المحاضرات الجامعية

بسم الله ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، يا زهراء

هذا موضوع يتعلّق ببعض النقاط المهمة بخصوص المحاضرات الجامعيّة ، و أحاوّل أن أختصر الموضوع بحيث يتيّسر على القارئ أن يفهم النقطة التي أريد أوصلها و أرجوا أن أوّفق لذلك

إستعداد حيوي و نفسي: الطالب الكريم يجب أن يكون جاهز من ناحية حيويّة ، أنّ جسمه و نفسه في تهيء و يمكن إدراك ذلك من خلال، النوم الكفاية فيكون الدماغ و العين في إستعداد لقبول المعلومات . أن لا يكون ممتلئ البطن و لا خاوي البطن ، و ذلك خلال تناول الوجبات الغذائية بإنتظام و بكمية معتدلة.

أما نفسيا، فأن يكون متفائل، متوسط في التحفز و الحماس، و أن يعرف لماذا هو جالس في محاضرة أكاديمية، و أن لا يكون مضطرب أو قلق أو شيء من هذه القبيل

نظرة عامة حول موضوع المحاضرة قبل المحاضرة: هذا ما يسميه الشارع بالتحضير ، و هي نادر ما تحصل بين الطلبة الأكاديميين ، و أنا شخصيا لم أفعلها إلا قليل ، لكن النتائج كلها كانت مرضية، و أبسط نوع من أنواع التحضير أن تلقي نظرة سريعة على الكتاب من صور و عناوين و مقدّمات ، أو نظرة على شرائح الباوربوينت التي يعتمدها الدكتور في المحاضرة إذا كانت متوفرة

محاولة فهم المحاضرة من أوّل مرة: محاولة فهم المحاضرة في أول مرة تطرح يسهّل على الفرد المشقة و يختصر الطريق و يقلل التعب، إذ لن يحتاج الطالب أن يُجهد نفسه من بعد المحاضرة أو يعيّن وقت طويل لدراسة شيء قد سبق الشرح خلفية منه في المحاضرة

الدراسة أول بأول: و هذه من النقاط المهمة إن لم تكن أهم نقطة، فهي تمنع التسويف من جهة ، و تجعلك مواظب لفهم المحاضرات من جهة أخرى. فإن المحاضرات الجامعية مترابطة مع بعضها البعض ، و الغفلة عن دراسة موضوع محاضرة اليوم قد يعسّر عليك فهم المحاضرات القادمة. و لتوضيح هذه النقطة المهمة أعرض هذه الصورة و موضحا بعض النقاط

ملاحظة : أرجو الضغط على الصورة للتكبير


المحاضرات مترابطة ، إذ يجب دراسة محاضرات يوم السبت قبل أن تأتي محاضرات يوم الأثنين

دراسة المحاضرة يعني أنّك تحل مسائل عليها أيضا و تفهم النظريات و المفاهيم و و و

إذا كنت دارس أول بأول فلا داعي لأي أستعداد مجهد لكويز يوم الأثنين ، و ستتحسس هذا الأمر

الواجبات المنزلية تُحل بطريقة أنّك تفصل بين الأسئلة على أيام الأسبوع

أرجو أن تكون هذه الكلمات المتواضعة مفيدة ، فقد يراها قوم متكررة و يراها مفيدة قوم أخرين . . تقبّلوا مني التحيات

نسألكم الدعاء

المخلص لكم محمد

يا علي

لسنا بشيعة مهما زخرفنا الكلمات

بسم الله، اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

يروي صاحب البحار الشريف في الجزء الخامس و الستون

قال رجل لامرأته : اذهبي إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فاسأليها عني أني من شيعتكم أم ليس من شيعتكم ؟ فسألتها فقالت : قولي له : إن كنت تعمل بما أمرناك ، وتنتهي عما زجرناك عنه ، فأنت من شيعتنا وإلا فلا ، فرجعت فأخبرته فقال : يا ويلي ومن ينفك من الذنوب والخطايا ، فأنا إذا خالد في النار ، فان من ليس من شيعتهم فهو خالد في النار .

فرجعت المرأة فقالت لفاطمة ما قال زوجها ، فقالت فاطمة : قولي له : ليس هكذا ، شيعتنا من خيار أهل الجنة وكل محبينا وموالي أوليائنا ومعادي أعداءنا والمسلم بقلبه ولسانه لنا ليسوا من شيعتنا إذا خالفوا أو امرنا ونواهينا في سائر الموبقات وهم مع ذلك في الجنة ، ولكن بعد ما يطهرون من ذنوبهم بالبلايا والرزايا أو في عرصات القيامة بأنواع شدائدها أو في الطبق الاعلى من جهنم بعذابها إلى أن نستنقذهم بحبنا منها وننقلهم إلى حضرتنا

في الكثير من الأحيان أدّعي تشيعُي لعليٍ صلوات الله عليه ناسياً إن المُشايع هم من يحدد صفات شيعته. فمثل من ينتحل التشيّع منثل متطفل على مئدبة ، و طالما تطفلنا على مئدبتهم صلوات الله عليهم و نحن نأكل الخيرات التي يجريها الله على أيديهم. فهاهو الحديث واضح صريح كغيره من الأحاديث، إنه ليس كل من تولّاهم و تبرء من أعدائهم شيعي، فما التشيع إلا مرتبة للهؤلاء الذين لا يجدون لوجودهم قيمة  أمام آل محمد صلوات الله عليهم. و لا أريد أن أطيل حديثي التافه الضعيف ، بل أشرّف الصفحة بكلامهم، إمام الكلام صلوات الله عليهم، و كلامي هذا قد يعرفه البعض و قد ربما غاب عن أخرين و لكن من باب فذكّر إن الذكرى تنفع المؤمنين

*

قبسة منيرة من كلام خير البشر صلى الله عليه و آله من حديث الكساء الشريف: والذي بعثني بالحق نبيا، واصطفاني بالرسالة نجيا، ما ذكر خبرنا هذا في محفل من محافل أهل الأرض، وفيه جمع من شيعتنا ومحبينا، إلا ونزلت عليهم الرحمة وحفت بهم الملائكة، واستغفرت لهم إلى أن يتفرقوا

إذا هناك شيعة ، و هناك محبون

*

قال رجل لعلى بن الحسين عليهما السلام: يابن رسول الله أنا من شيعتكم الخلص فقال له: يا عبدالله فاذن أنت كابراهيم الخليل عليه السلام الذي قال الله فيه:(وإن من شيعته لابراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم) فان كان قلبك كقلبه فأنت من شيعتنا وإن لم يكن قلبك كقلبه، وهو طاهر من الغش والغل فأنت من محبينا وإلا فانك إن عرفت أنك بقولك كاذب فيه، إنك لمبتلى بفالج لا يفارقك إلى الموت أو جذام ليكون كفارة لكذبك هذا

وقال الباقر عليه السلام لرجل فـَخـَرَ على آخر [قال]: أتفاخرني وأنا من شيعة آل محمد الطيبين؟ ! فقال له الباقر عليه السلام: ما فخرت عليه ورب الكعبة، وغبن منك على الكذب يا عبدالله، أمالك معك تنفقه على نفسك أحب إليك أم تنفقه على إخوانك المؤمنين؟ قال: بل أنفقه على نفسي.قال: فلست من شيعتنا، فانا نحن ما ننفق على المنتحلين من إخواننا أحب إلينا من أن ننفق على أنفسناولكن قل: أنا من محبيكم ومن الراجين للنجاة بمحبتكم

فهم صلوات الله عليهم من يحدّدون صفات شيعتهم ، لا نحن و لا بد لنا من التسليم لكلامهم و هل يا ترى بلغنا نحن صفة من صفات شيعتهم حتى ندّعي التشيع ؟

*

نقلا من الآمالي و الإرشاد الشريفان: كان امير المؤمنين عليه السلام خارجا ذات اليلة من المسجد وكان القمر بدرا وخلال سيره تبعه جماعه فنظر اليهم وسألهم : من أنتم ؟ فأجابوا : نحن من شيعتك . نظر عليه السلام إلى وجوههم نظرة ثم قال : فلماذا لا ارى في وجوهكم أثاراً للتشيع ؟ قالوا : يا أمير المؤمنين !!….. فما علامة التشيع ؟ فقال عليه السلام (( صفر الوجوه من السهر عمش العيون من البكاء , حدب الظهور من القيام خمص البطون من الصيام , ذبل الشفاه من الدعاء عليهم غبرة الخاشعين))

*

و أكتفي بهذا النقل المتواضع لكلامهم صلوات الله عليهم ، مع العلم إن كلماتهم و أحاديثهم تعج بهذه المضامين و أكثر. . لا أختم المقال إلا بهذا الدعاء الشريف في هذا الشهر الفضيل

اللهم صل على محمد و آل محمد ، إِلهِي وَقَفَ السَّائِلُونَ بِبابِكَ، وَلاذَ الفُقَراءُ بِجَنابِكَ وَوَقَفَتْ سَفِينَةُ المَساكِينِ عَلى ساحِلِ بَحْرِ جُودِكَ وَكَرَمِكَ يَرْجُونَ الجَوازَ إِلى ساحَةِ رَحْمَتِكَ وَنِعْمَتِكَ. إِلهِي إِنْ كُنْتَ لاتَرْحَمُ فِي هذا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ إِلاّ مَنْ أَخْلَصَ لَكَ فِي صِيامِهِ وَقِيامِهِ فَمَنْ لِلْمُذْنِبِ المُقَصِّرِ إِذا غَرِقَ فِي بَحْرِ ذُنُوبِهِ وَآثامِهِ ؟ إِلهِي إِنْ كُنْتَ لاتَرْحَمُ إِلاّ المُطِيعِينَ فَمَنْ لِلْعاصِينَ ؟ وَإِنْ كُنْتَ لاتَقْبَلُ إِلاّ مِنَ العامِلِينَ فَمَنْ لِلْمُقَصِّرِينَ ؟ إِلهِي رَبِحَ الصَّائِمُونَ، وَفازَ القَائِمُونَ، وَنَجا المُخْلِصُونَ، وَنَحْنُ عَبِيدُكَ المُذْنِبُونَ. فَارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ، وَاعْتِقْنا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ، وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا بِرَحْمَتِكَ. يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

يا علي

قراءة كتب الجامعة – الفهم و سرعة القراءة

بسم الله، اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

شلون أنقل المعلومات الموجودة في ورقة آكاديمية أنجوليزية إلى عقلي؟ هاذي هي المشكلة عندي و عند غيري، لكن المشكلة تتفاوت من فرد إلى فرد. طبعا أستعانة بالأستاذ قوقل تقدر تحصّل أجوبة للكثير من الأسئلة، و في هذا الموضوع بحطّ الأجوبة إلي حصلتها و إلي نوعا ما مفيدة لتحسين قراءة النصوص الآكاديمية بطريقة ملحوظة. في بداية الأمر كتبت الموضوع بالعربي الفصحة، لكن شفت الكتابة خرطي فمحيت كل شي و فكرت أسويه بالأنجوليزي لكن جالي أحساس إني إن العربية العامية أفضل و الله أعلم، خصوصا إني ما أدري هل إلي يقرا الموضوع يشوفه مفيد لو لا أو اللغة زينة لو لا خصوصا إني في الأدارة مالت الموقع أشوف إن 13 واحد قرأ الموضوع، و ما أدري قراه كامل لو لا، أستفاد منه لولا، هاذي المواضيع من خادم لكم أجر خدمته أنه يعرف إذا كان يؤدي واجبه بأكمل وجه أو لا.. وفقكم الله بعلي.

راجيا دعاؤكم

محمد

لابد أن تكون اللغة جيدة، اللغة تتطور مع الوقت و مع الممارسة، و في الأنترنت مواقع كثيرة لتحسين اللغة، حسّن النحو و كثّر من ذخيرة الكلمات، تسهل عليك قراءة الكثير من الأشياء.

النصوص الآكاديمية ليست نصوص قصصية، سهولة النصوص تختلف من نص إلى نص، بالتأكيد قراءة القصص أمتع و أكثر تسلية و أسهل من قراءة كتاب آكاديمي، فعندما يكون بين يديك كتاب آكاديمي توقع إنك تواجه شروح و تفاصيل و نظريات قد تكون عند البعض مملة و عند البعض مسلية.

لابد من وجود هدف من القراءة، يفضل يكون عندك هدف و غاية من قرائتك. هل تريد أن تفهم درس كامل فتقرأ الدرس كامل، أم تريد أن تفهم بعض النقاط فتأخذ نظرة سريعة على الموضوع و نظرة دقيقة على الشيء المراد.

القراءة ببطء خطأ، فالقراءة البطيئة لا تجعل المعلومات التي تقراها تتدفق واحدة تلو الأخرة لتكون مترابطة، القراءة البطيئة قراءة متقطعة و لا تساعدك على ربط المعلومات السابقة و الللاحقة. الحل هو أن تحاول ان تقرأ بسرعة، و نصيحة ، كل ما حاولت أن تقرأ أسرع، سوف يكون رسوخ المعلومة في الذهن أقوى.

أقرأ جُمل جُمل، لا تقرأ كلمة كلمة، عندما تقرأ لا تقرأ كلمة كلمة، لأنك كذا ما راح تخلص، أقرأ جمل، يعني بدال لا تقره كلمة كلمة، أقره ثلاث كلمات في النظرة الواحدة مثل الصورة

أمنع النطق الخارجي و الداخلي، عادة أكتسبها البعض منذ الصغر أن ينطق ما يقرأه في أثناء قرائته، فتراه يهسهس أثناء القراءة، هذه القراءة خاطئة و تجعل سرعة قرائتك مساوية لسرعة نطقك، و البعض قد لا ينطق الكلام بلسانه لكنه ينطقه في عقله، أي يقرأ بسرعة لسانه في عقله، أيضا هذه القراءة خطأ، أقرأ الجُمل، و اقرأ المعاني و المضامين.

أقرأ في مكان هادئ، أعجب من هذولي إلي قاعدين في بسطة من الأزعاج و يقولون جاي نذاكر، و يقول البعض أقدر أذاكر بإزعاج.. لا ما تقدر، هذا النص الكافي :) .

إستعمل مؤشر، في حين القراءة أستعمل مؤشر (أصابعك، قلم، عصا صغيرة) هذا الشيء يساعدك بإنك ما ترتبك في أثناء القراءة و مريح. و حاول بعض الأحيان إنك تسرع في القراءة كتمرين لتسريع قرائتك مع الملاحظة إنك عندما تسرع كثير قد لا تفهم الكثيرلكن هذا الشيء نافع.

الديكشيناري، لإستعماله طرقتين، أول طريقة إنك تقرأ النص و أي كلمة ما تعرفها حط تحتها خط و حاول تفهم معناها من خلال السياق، لا تقطع قرائتك و تروح تشوف معناها أثناء القراءة لأن هذا الشيء بيقطع أفكارك، بعد الفراغ من القراءة روح شوف المعنى. ثاني طريقة، إنك أثناء القراءة تشوف الكلمة تككرت أكثر من مرة و عادة ما تكون كلمة لأسم noun  في هذي الحالة لا تكمل القراءة و روح أفهم المعنى من المعجم. و في قد تواجه نصوص آكاديمية من النوع الثاني كثير. لتجنب هذي المشكلة يفضل إنك إذا بتقرأ نص آكاديمي يشرح عملية هندسية مثلا فيها أسامي أدوات و عمليات أنك تفهم معاني المفاهيم و الأدوات قبل القراءة. أستعمل قاموس اللغة العربية إذا كنت ضعيف جدا لكن مع الوقت أترك قاموس اللغة العربية و أستعمل اللغة الأنجليزية فقط.

إذا حاب ديكشيناري على الأنترنت أستعمل ويكيشناري.

ديكشيناريك الخاص، فكرة ديكشيناري خاص نفعتني كثير كثير في تعلمي اللغة الأنجوليزية و تحسينها، و كاهو الديكشانري في الصور التالية.

و أخيرا لتحسين قرائتك لازم تقرأ، نعم لازم ، تتعود تحرك عينك، و بقرائتك أكثر تعرف شنو أكثر الكلمات أستعمالا و أهم أنواع التعابير، و قراءة غير النصوص الآكاديمية تعطيك فوائد كثيرة عن المجتمع، الحياة، الصحة، النفس، المال، الأولاد، السياسة، الأقتصاد، القوة، العقل، الشخصية، الإدارة، و طبعا الهندسة. كنصيحة و كونك شخص يأكل ثلاث وجبات في اليوم، أخوك الصغير ينصحك أنك تقرأ ثلاث صفحات في اليوم من كتاب، أو تقرأ مقال معين.

و في الحقيقة الحياة مو بس قراءة كتب كما قال أحد الأخوة الأعزاء لي يوم من الأيام، الحياة أن تقرأ الحياة نفسها، أن تقرأ الطيور و الزهور و أواراق الشجر و الشمس و القمر و البر و البحر و الناس و التجارب. أن تقرأ الصبر و الكفاح و الشدة و الرخاء و الألم و الراحة و السلام و الحب و الجمال و الجود و الكرم و العطف و الحنان. أن تقرأ العدو والصديق و الصاحب و الزميل و الرفيق و الشقيق و الأخ و الأخت و الأم و الأب. أن تقرأ ماذا؟… أن تقرأ علي

.

تمنياتي لكم النجاح و التوفيق و الصحة و العافية و طولة العمر و الفلاح في الدنيا و الأخرة، و إلى اللقاء، هنا أو هناك

يا علي

الـ مالي خُلْكْـ – التَسْويف

لتكبير الخط ctrl and +

بسم الله، اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

هذا الموضوع عن التسويف و الضجر و التململ و الزهق أثناء الدراسة، و في الحقيقة ودّي أنفع القرّاء أكثر من هذا لكن محتار شنو أسوّي زيادة؟!، ودّي ما تمرضون في أثناء الدراسة ودّي ما تواجهون مشاكل مع الدكاترة أو مشاكل سكن و غيره، و دي إن الجو برد و سلام و مو حار، لكن ما أقدر إلا أكتب هل كم كلمة و أقول صبروا و اشتغلوا فالكل عنده مشكلته. و إن شاء الله تعبكم ما يروح هباء و ما علينا إلا الدعاء و من الله الإجابة، أعذروني على هذي السهولة في الكلام، لكن كل طالب يمر بلي مر فيه الطالب إلي سبقه تقريبا، و إلي يقول لا ….. كيفه :)

راجيا دعائكم

محمد

الكل يسوف لكن بتفاوت

نعم :) البشر مثل المكائن، ماكو إفيشنسي (كفاءة) مئة من مئة، لكن بشر عن بشر يختلف، بعضهم ينتج 80% بعضهم 60 بعضهم 20 بعضهم 0 ، و المقالات عن التسويف في الأنترنت كثيرة، لكن المقالات نفس اللأدوية بعضها قوي و بعضها عادي و بعضها ما يناسب المهندس لكن يناسب الإجتماعي مثلا..

فكر في الهدف ثم لا تفكر فيه

الآدمي لازم يعرف شنو هدفه ووين رايح و شنو يريد ينجز في هل كم سنة إلي راح يعيشها. فلازم يفكر في المستقبل، بالغاية من وجوده، بالمرة بالعيال بالوضع الإجتماعي ، بالشركة إلي بيروحها، إلخ إلخ، بعدها لازم ينسه هل خرابيط و إلا سيلهيه الأمل و التفكير و المستقبل و ينسه الشغل ماله و بس يبقه يحاتي و يصير فيه قلق. تقعد مع بعض الشباب و يقول: راح أسوي كذا و بسوي كذا، و بكرة بسوي كذا، و عقب بكرة بسوي كذا، و يجي أخر الأسبوع و هو ما يسوي شي لأنه بس يقول الخطة لكن ما يطبقها، و البعض يقول بكمل دراستي و بسوي مشروعي الخاص: لكن هو مو جاي يشتغل للأشياء إلي يبي يسويها… لم تقولون ما لا تفعلون ؟ كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون…


The To do list

هذا الدواء الناجع إذا تشوف روحك ما تخلص شغل و ما تنجز أو إذا مالك خلكـ ، أنت العادة مالك خلكـ لأنك ما تعرف شنو لازم تسوي، خصوصا إذا أشغالك متراكمة، التو دو ليست أنا جربته و بعض الشباب مجربينه و الأمور تمشي تمام، و ما صادفت أحد من خلال قرائاتي و معارفي مجربّه و ما يحقق من خلاله شيء من الإنجاز و الأهداف.

الطريقة: أنك تشتري دفتر نوت بوك صغير و تكتب الأشياء إلي لازم تسويها و تنجزها خلال اليوم و خلال إسبوع مثل الصورتين إلي تحت : – )

هذي الخطة عملتها في عزّ الغفصة في سمستر 092، لكن بإمكانك تخلّي مثلا واجباتك اليومية (ملاحظة: الأشغال لازم تنجزها في أي وقت فراغ حتى إذا في بريك بين المحاضرات، حتى لو فراغ عشر دقايق إذا تقدر تستغله لقراءة درس أو نوت):

Go on shopping

Washing cloths

Calling Mr. Amjad

Family gathering

Reading a book

Discussing in the Platalk

و بإمكانك ترقّم الأشياء حسب الأولوية، و أحرص إنك تخلي وقت ، أو آخر وقت لإنهاء كل العمل due time ، هذا الشيء راح يدفعك إنك تشتغل و تنجز. أستعمل هذي الطريقة و حاول أن تطبق خططك بانتظام و إلتزام.


أول بأول بتخليك ما تسوف

إذا أشتغلت أول بأول بتشوف إن المجهود إلي لازم تبذله لكل مادة قليل، لكن إذا راكمت الشغل راح يزداد عندك التسويف لأنك راح تشوف جبل من الأشياء إلي لازم تسويها و كل يوم بتقول بكرة، كل يوم بكرة.أشتغل أول بأول من دون مراكمة.


أبدئ أنحين

هذي طريقة هم زينة، إذا كان مالك خلكـ تبدي بشي و تدرس، خالف هواك و أبدي أدرس أنحين بأي شيء و راح تحس إن الملل و الضجر راح يروح، خصوصا إذا أنجزت.

تحبب للشغلة

أنت راح تبدع في الشيء إلي راح تحبه، راح تشوفه سهل حتى لو كان صعب، ممكن تحبه لذات الموضوع، ربما من الأستاذ، ربما ربما. فأحرص أن يكون لك ميول للشيء إلي تعمل له حتى لو كانت مادة مؤقتة. بإمكانك تحب المادة بهطرق:

واحد، المشاركة في المحاضرة و التفاعل مع الدكتور، بل أقول تفاعل مع المادة.

ثنين، تحصل نتائج زينة في المادة، أو مدح من قبل دكتورها، أو تحل أسألة صح خلال المذاكرة، يدفعك تنجز أكثر في المادة، جرّب و شوف.

ثالثة، تقرأ أكثر عن المادة، تدرك أهميتها و تتفكر فيها و في جمالها.

رابع، أحبج و أفهمج و أجيب فيج قريد غصبا عنج.

عدم الصبر و عدم إستغلال الفرص

الكل يحب يمارس هوايته، أو يجتمع بأصدقائه أو أهله، أو يقضي وقته بشيء يحبه مثل طلعات أو مطاعم أو أفلام أو رياضة أو أو أو. لكن الدراسة مرحلة بتجي و بتروح و هي مرحلة حساسة من العمر، دخول جامعة فرصة جات لك و ما جات لآلاف غيرك، و ربما أنت تنتمي لجامعة يكون فيها المطعم بسعر رمزي، السكن بقيمة رمزية، الكتب ببلاش، مكافاءة شهرية، أنت توفرت لك الكثير من الأشياء إلي ما توفرت لغيرك فإن ما أنجزت في هذي السنين شيء، السماحة، أنت ظالم و جاحد للنعم و العياذ بالله. الفرص تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخير. لابد من الصبر لمقاومة الضجر و الملل، و ما صار الكبار كبار إلا بالصبر و الجهد و نعم ما قال المتنبي:

وإذا كانت النفوس كباراً *** تعبت في مرادها الأجسام

الكل قادر أن يكون صاحب نفس كبيرة، لكن لابد من جهد.

الكمبيوتر و الأنترنت

إستعمال الكمبيوتر لفترة طويلة يخلي عينك تصاب بحرقة تحسسك بالحاجة إلى النوم، تحسسك بالملل و الضجر. الكمبيوتر راح يمتص طاقتك إذا جلست عليه لفترة طويلة و بعدها ما تحس إنه ودّك تدرس أي شيء. أما بخصوص الإيميل و الفيسبوك، فأنصح إنك تضع جدول لتصفحه أي مثلا: مرتين في اليوم لمدة نص ساعة فقط ، في الصبح و المساء. كمثال.

دقائق دراسة و دقائق راحة

الدراسة مو أربع و عشرين ساعة، لازم في راحة مو ؟؟ حاول تعين فترة دراسة خلنقول مثلا ثلث ساعة و بينها 3 دقايق راحة. مثلا تستغل لمدة ثلث ساعة، تقرأ مادة معينة أو تحل واجب مثلا، بعد الثلث ساعة تترك المادة أو الواجب حتى لو ما خلصته و تأخذ راحة ثلاث دقائق، إذا خلصت الراحة كمل شغلك واجب أو قراءة إلخ لثلث ساعة و هلمجرة. إذا كنت في خلال الثلث ساعة خلصت شغلك، سيده أخذ الراحة أربع دقائق و أبدي بعدها بالشغل الجديد.

التركيز على الشغل فقط و فقط و فقط

علشان ما تتملل و لا تتضجر و لا تأخر شغلك، قبل لا تبدي أجلس من دقيقتين إلى ثلاث دقايق، لا تفكر في ولا شيء، خل مخك صافي. و بعدها أبدي أشتغل و خل كل تركيزك على الشغل من دون لا تجهد نفسك أو تجبر روحك لأنك بتشوف إن طبيعتك مركز. لا تفكر بأي شيء، المطرب، العشيقة، لاعب الكرة، الزوجة، متهاوش مع فلان، لا تفكر بولا شيء، إذا فكرت بأ شيء ثاني سواء قلق أو حماس فأنت جاي تعطي طاقتك للدراسة و لأشياء ثانية. قد مرة شفت كفر (تاير) منفش يشتغل زين، الهواء بيكون للتاير و بيكون للجو المحيط، فالشغل بيكون خرطي.

تفائل

تفائلوا بالخير تجدوه – انتهى

و بعدين؟!

الدكتور مو زين! ما عندي سكن! حطو سؤال صعب في الأختبار! مالي خلق أذاكر! أنجليزيتي مو زينة! مريض! ما عندك فلوس! الأفرج نازل! الأفرج صاعد! فلان و فلان حذفوا!

فلان و فلان تشابقوا! الدكتور مو في الأوفيس! أحذف لو لا! مالي خلق أذاكر، ما عندي السلوشن، الوقت ضيق، ما نمت زين، الكلاسات بعيدة، زميلي ما يخليني أنقش .. … .إلخ

أنزين، شنو بتسوي؟ تغيّر جامعة؟ تبدي تجارتك الخاصة؟ في احد بيصرف عليك؟ شنو حلك :)

أدرسوا حتى لو على ضوء الشمع … إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً . . .

أرجوا لكم كل خير و توفيق و سعادة و صحة وعافية و طولة عمر و فلاح في الدنيا و الأخرة، و نسألكم الدعاء أحبابي ، و في أمان الله

يا علي


مهارات الإختبارات

لتكبير الخط أضغط ctrl & +

بسم الله، اللهم صل على محمد و آل محمد، يا زهراء

مهارات الأختبار ( المختصر في الأسفل إذا تظن الموضوع طويل و تريد الزبدة لكن يفضل قراءة الموضوع كله لن يأخذ اكثر من عشر دقائق)

شكر جزيلا لمن تفاعل مع المقال السابق و أود أقول بإني لم أطرح إلا أشياء بديهية و لم آتي بشيء جديد فكل شيء يساعد المرء على النجاح مدفون في قلب المرء نفسه. أحاول بإذن الله أن أجعل الكتابة مستمرة، فقد بدأت بمقال و لم أنته منه و ها أنا ذا أبدأ بأخر قبل الأنتهاء من الأول و ذلك لإقتراب فترة الأختبارات. أرجوا من القارئ الكريم إنه يلاحظ إن الموجود في النص مصدره تجربة ناجحة شخصية و قراءة في مقالات مهارات دراسية و تجارب ناس آخرين، إذا ما تبي تقرأ الموضوع كله و تحسه طويل سيده روح للمختصر تحت. قبل الشروع بمالهارات أريد أوضح عن الوضع النفسي الذي لابد أن يتبع في مهارة الأختبار و هما أثنان الوعي و اللاوعي.

الوعي و اللاوعي (الشعور و اللاشعور) (بإمكانك ترك هذا النص لكنه قد يكون مفيد).

أرجوا قرائة هذا الجزء بوضوح، هناك حالتان للنفس الإنسانية (من منظور مدرسة التحلليل النفسي لعلم النفس) و هما الشعور و اللاشعور، و قد يسمى اللاشعور بالعقل الباطن، و لا أدري إن كنت سأوفق لتوضيح هذان المصطلحان قبل الشروع بالكتابة لكن أوضح باللغة العامية و الفصحة : ) و آتي بأمثلة ثم أربطها بالإختبار.

الشعور: إنك تكون بوعيك العقلي و الحسي، أي تدرك ما تفعل و ما تحس به و تستشعر به، أو نعبر عنه بحضور العقل عند العمل ، من دون خروج عن سيطرة. و هي في التفكير و الإستنتاج و الكلام و السمع. بالعامي، إنك تكون بكامل قواك من الحس و العقل أثناء أفعالك ، من عمل و قول و تفكير و إستنتاج و حفظ، و كتابة و قراءة.

اللاشعور: أن لاتكون بوعيك، أو يكون فعل من دون شعور، و مثاله زلة اللسان، فأنت قد تزل لسانك و تقول رأيك بشخص معين من غير عندما تخرج عن السيطرة بالمحسوسات أي من الشعور إلى اللاشعور. أي يفلت لسانك أو تغلط، مع العلم اللاشعور ليس دوما سبب أخطاء بل قد يكون سبب نجاح مثل التفاؤل، أو قيادة السيارة. فمثلا أنت لمن تقود السيارة و تبي تلف يمين مثلا ما تقول واحد: راح أضغط سيقنال يمين، ثنين: بشوف المنظرة على اليمين، ثلاثة: ألف يمين، لا، أنت إذا بتسوق بتسوقا بطريقة غير استراتيجية، أي عفوية لا شعورية. أرجوا الفكرة وصلت.

الأمور الأن راح أطرحها هي مهارات دراسية هي شعورية، لكن لازم أن تكون ككل لا شعورية فيك، بديهية عفوية. يجب أن لا تكون أستراتيجية منطقية.

لا يوجد هناك شيء يسمى مذاكرة مكثفة قبل الأختبار

الطالب الآكاديمي يجب أن يكون دارسا للمواد و المعلومات التي يحصلها في المحاضرة عن طريق “الأول بأول” فالدراسة قبل الأختبار بكثافة يدل على سوء تنظيم الوقت أو إهمال الطالب أو التسويف أو أو (مع كل إحترامي)، و هذا الطالب ليس هو موضوعي، بل موضوعي عن هؤلاء الذين يدرسون بطريقة صحيحة لكن لا يحصلون على درجات جيدة.

هذا النص كافي لهذا الجزء.

1- الدين قبل الأختبار (وعي)

الدين باعث للثقة و منقّص للقلق، و الدين نية طيبة و هدف للطالب، و يساعد على الوصول إلى حالة الشعور الوعي، أي تتماسك الحواس و يحضر العقل و القلب، إن كان الدين و الدعاء و الصلاة و قراءة القرآن بوعي أي توجّه و حضور قلب.

2- عدم التحدّث عن الأختبار قبل ساعتين (وعي)

قد لا يحب البعض هذا الكلام، لكن نصيحة من شخص متخصص بإنه قبل ساعتين يجب أن يرتاح العقل و الإنسان. التحدث عن الأختبار و الأسألة قد يبعث الشك في قلب من تهيء دراسيا، و من ذلك زعزعة الثقة. و هنا أسباب كثيرة ، لكن جرب و شوف مثل ما يقولون : ).

3- كلام الناس.

هناك أشكال متنوعة من الناس، ربما يأتي البعض يدّعي إنه لم يدرس، أو إنه لن يدرس، أو سيدرس بطريقة فلانية مستهترة، أو أنه لا جدوى من الدراسة، أو أنه يدعي الغباوة. أنا شخصيا و لله الحمد لم أعرف مثل هؤلاء في الجامعة من الزملاء، لكن ربما قد تصادفهم أنت في حياتك الآكاديمية

4- قراءة السؤال (وعي)

الأسئلة هي العدو في الإختبار، و لا يمكنك أن تهزم عدو لا تفهمه، فلابد أن تفهم السؤال قبل أن تحله، و القراءة تكون بحضور العقل، أي الوعي. لأنك إذا قرأت السؤال من غير شعور و من غير وعي، قد لا تحصل كل المعلومات الي تحتاجلها لحل السؤال. مثلا قد يكون سؤال في الميكانيكا الحرارية (Thermodynamic) ، و يعطيك معطيات في السؤال، فإنك إذا قرأت السؤال بطريقة لا شعورية (شيل و مشي) فإنك قد لا تنتبه لأحد المعطيات (قيمة حجم تانك معطى مثلا) أو قد تخطأ في معطى (الحرارة المعطى خارجة من النظام لكنك أنت تحل على إنها داخلة للنظام). فأول شيء فهم السؤال، و أرجوا أن لا تجعل اللغة عائق لك، فحسن لغتك ما استطعت في الإجازات و أوقات الفراغ بطريقة مسلية. و قد تختلف المدة المحتاجة لفهم السؤال من مادة إلى مادة، فمثلا في الفيزياء قد يحتاج الفرد إلى دقيقتين على الأكثر لأصحاب اللغة السيئة، لكن مادة مثل Machine design  وهي أحد مواد الهندسة الميكانيكية فإن الطالب يحتاج إلى أن يحلل السؤال و يفهمه و يعرف المعطيات خصوصا إن السؤال قد يكون السؤال تصميم و نصي. الفهم هو حجر الأساس فافهم.

5- ترك السؤال الذي لا تحضرك فكرته (وعي)

عندما تحل إختبار قد لا تحضرك فكرة حل أحد الأسألة، الحل الوحيد لهذا الشيء أن تترك السؤال و لا تضيع الوقت عليه، أذهب لسؤال أخر تستطيع أن تحله، أستمر على هذه الطريقة حتى تطوي أخر ورقة من الأختبار و من ثم أرجع و حل الأسألة التي لم تحلّها من أول ضربة. لا تعششّ على أي سؤال فالوقت عامل مهم. لا تخف فإن الفكرة قد لا تأتيك لكن ثق تماما إنها ستأتيك في وقت أخر.

6- حل السؤال (وعي، وعي، وعي)

لابد من حضور الذهن أثناء الحل و التفكير، لا تجعل عقلك يلتهي بعشيقتك التافهة، أو شيء من ميولك، أو وضع أجتماعي، ركز في الأختبار بشعور، لا فقط خربشة و حل عشوائي، و إلا فإن النتيجة خطأ في إشارة، أو جمع بدل ضرب إلى أخره من أخطاء تافهة قد تقتل المهندس في إختباره، و تقتل الناس في الشارع و المصانع و آبار النفط.

7- السؤال له حل، فكّر، لا تلقي اللوم على الدكتور أو القسم (وعي لا مشاعر و أحاسيس)

إنه لابد أن لا توجد أحاسيس و عواطف في بعض الأختبارات، نعم، لكل سؤال حل، و ربما لا تحضرك فكرة الحل، فتقول في نفسك (الدكتور غلطان، ما شرح زين، القسم يحط أختبارات صعبة، إلخ من الكلام الفارغ) السؤال له حل، و هذا الكلام كل فرد سمعاه في دفعته و أنا أيضا سمعته في دفعتي و أحدها (إن الأسئلة تأتي من أمريكا). فكر بالإختبار لا تفكر بالإنتقام. عندما تخرج من الأختبار قد تتفاجئ بتفاهة حل بعض الأسألة

8- أنت شجاع لا تخف (لا وعي)

من يخاف من العفريت يطلع له . الجيش الخاسر هم أكثرهم خوفا، لا يفر إلا الجندي الخائف فينسلخ عنه أسم جندي. الخوف يسبب الإرتباك، إذا شفت رجلك تتحرك فوق تحت فوق تحت، أنت مرتبك و فيك خوف، لا تخاف، ماهي إلا ورقة. كن شجاع وواثق من نفسك، أدخل الأختبار و أنت مبتسم و حيّ أخوانك و زملائك و أثر فيهم الحماس.

9- لا تدعي الغباء

إذا طلب منك شخص مساعدة ساعده إن كنت تستطيع، و لا تدّعي الغباء و الجهل و إنّك متورط في المادة. و لا تسأل الناس سؤال أنت تعرف جوابه مدّعيا الغباء و أنك لم تعمل. من يدعي الغباء يصبح غبي.

10- كن متفائل

هذه الصفة كانت موجودة في كل البشر الذين أحدثوا تغيير في حياة البشر، دائما فكر بالنجاح و الفلاح بالدنيا و الأخرة.

المختصر:

1- الصلاة: لابد أن تصلي و تدعي الله عز وجل و تعمل في نفس الوقت، و أجعل نية عملك صافية.

2-     تحدث عن أشياء غير الأختبار قبل ساعتين من الأختبار.

3-     كلام الناس قد لا يكون صحيح، و البعض يوهمك إنه كسلان و هو في الحقيقة يعمل، و قد يهوّل البعض المادة و قد يسهّلها الأخر، لا تستمع لكل شيء.

4-     قراءة السؤال و فهمه: فهم السؤال هو نصف الحل، المعطيات و المعلومات المعطى ستجعلك تحل السؤال نصفه.

5-     ترك السؤال الذي لا تحضرك فكرته: الوقت كالحبل إن لم تربطه ربطك : ). إذا لم تحضرك فكرة أحد الأسألة اتركه و اذهب لغيره.

6-     حل السؤال بوعي: أرجوك، فهنا أكثر أخطاء الطلاب المثابرين.

7-     لابد للسؤال من حل لا تلق اللّوم على الدكتور أو القسم.

8-     أنت شجاع لا تخف: المهندس أو الإداري رجل لا يخاف.

9-     لا تدعي الغباء: واضح

10-كن متفائل

تطبيق هذه النقاط يكون بطريقة بديهية عفوية لا بإستراتيجية

بخدمتكم راجيا دعاؤكم

محمد

يا علي

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.