من أجل الرب
و أنا الوحيد هنا ، لكي ، و أنتي الجليلة
و الصمت صوت نشيدك ، عيدي النشيدة
أرعديني ، و جعلني ماءً لكِ ، و اشربني
رشّفّي بي نار الأحشاء الطويلة
أيقظي روحي العليلة، يا جليلة
*
قد سهوت في الصلاة مرة أخرى. قد سهوت و نسيت غايتي في هذا الوجود، هل أنا هنا لكي أعبد نفسي؟ أعبد الناس؟ هل أنا مأمور أم أنا من يضع الأوامر؟
قد أفنيت عشرين عاما في أشياء قد تكون لدماغ يحكمه العقل تافهة. و قررت أن أزيد ثلاثين ركعة كنافلة و أن أترك التوافه حتى يستعيد العقل قدرته و يحكم سيطرته على المعارك الواقعة على سطح قلبي.
جعلت بناء سور لي هدف في هذه الحياة التي أجهل الغاية منها. و التي لا ادرك فائدتها. هل أنا أضع الهدف لنفسي أم هو موضوع ؟ !
قد يأتي البعض و يضع الدين كأجابة. ألا إني لا أرى في الدين جوابا شافيا أو واضحا كافيا ، فيقول البعض إن الرب قال : وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ و لا أرى في هذه الآية غاية بل أرى سبب ، لا أرى هدف بل أرى تعليل. بالإضافة إلى إني أستطيع أن آتي بآيات تحمل أسباب أخرى لوجود الخلق مثل: يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم و من هذه الأية أستشف بإن الغاية من الوجود هو أن نتعرف على بعضنا البعض و نرى أينا أتقى من الأخر. أو قول الرب : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم. فأستطيع أن أقول إن الرحمة هي سبب الوجود و هي الغاية. فالدين لا يعطيني جوابا واضحا خصوصا إننا غائبون عن حماة الدين.
فالأمر غريب. فأنا و أنتم الأن لسنا من يصنع الطريق. نحن مثل السمك الميت مجبرون أن نسبح في اتجاه معين. السمك الذي لا يتحرك إلا مع التيار. السؤال هو: لماذا أنا موجود؟
العبادة ؟؟ لماذا نكذب على أنفسنا. متى عبدنا الله بإخلاص على هذه الأرض حتى يكون هو غايتنا في هذه الأرض الغريبة؟
أنا الأن طالب أكاديمي تبدأ حياتي في الساعة الخامسة صباحا و تختم في الساعة الخامسة مساء، و هذا كله إبتغاء رضوان الرب الذي لا أعرف لماذا خلقني، و استجابة لأمر الحياة بأن أكون مثل السمكة الميتة. و تحسبهم أيقاظا و هم رقود. فسبحانه من دين جديد و منهج رشيد!
و ما يعسر علي فعله، هو أن أحول المقروء إلى سلوك. فلا ما أدرسه أطبقه في حياتي. و لا من أمور إنسانية أقرأها جعلتني إنسانا كاملا.
فماذا نفعل؟
إن أجبتم بجواب شاف، فغفر الله لي و لكم و أثابكم على أعمالكم.
و إن لم يكن هناك جواب، فيا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله
المتوج الحديدي
ملاحظة: أنا سعيد بإنني موجود و إني لأكتب هذا الكلام و أنا متبسم ، أرجوا أن لا يساء فهم الموضوع
تحياتي
Reading pages 1
Only those who confess that they do not know everything will continue learning new things. And only those who understand that the majority of people are not prophets shall live in peace and harmony. Everything except knowledge is shameful to continuously seek and serve. If anything other than knowledge is sought and served, then problems are to be created. Joy cannot be sought in anything except knowledge.
*
We shall not trust our impressions on people and we shall not trust the judgment of the sick sides of our hearts as they often make the wrong judgment, and by that, creating problems.
Our sick sides of our hearts aware us and tend to make us precautious to anything that’s done on us. It shall tell you that people who are in hurry are not welling to make a relationship with you or they are disrespecting you. Sick side of heart fools you by misleading you. It says to you that you are the core of the world. It tells you that anybody who does not smile in your face, call you regularly on phone, and could not help you in something is an evil person. It lets you think that you are a prophet, a god, and therefore you are the most knowledgeable person and the one who should be praised and bowed to by other creatures.
You are the most knowledgeable person. Thus you do not need to learn. Thus you become the most ignorant. You are the god, thus you expect to be worshipped by people. People will not worship you. You are against people, people against you. You are not living in comfort, you hate people.
*
We should not be interested in an individual who does not know us. People of weak nations are usually interested in individuals who do not know them and this is one of the reasons why they remain weak.
We shall not adore politicians as they do not know us. We shall not adore footballers who do not know us. We shall not listen to musicians who do not know us. We shall not recognize those who do not recognize our existence.
الملخص الأول
بسم الله الرحمن الرحيم
خطر ببالنا أن نكتب ملخصات تتناول حقائق و تجارب و أفكار عايشنها في هذا العالم و ذلك لاحتمال تحصيل فائدة أو إفادة غيرنا أو قد يكون لنا أحد المراجع الاجتماعية. و سيكون هذا الملخص شهريا. سائلين من الله عز وجل و من خيرته من خلقه القبول.
الملخص الأول:
كان عندنا فراغا و لم نستغله لأمر دنيا أو دين، أو ربما شغل هذا الفراغ نصيب دنيوي أكثر من النصيب الديني أو العكس. فلابد منا أن نوازن و خير الأمور وسط. و قد نتج عن ذاك تلاحم الواجبات و الحقوق التي لم نستطع أني نؤديها على تمام وجهها. فيا ليتنا استغلنا وقت قبل أن يستغلنا و يا ليتنا أكلناه قبل أن يؤكلنا.
تلاحم الحقوق و الواجبات كان يجب أن يواجه بالصبر و العمل و قلة الكلام و وحدة الهدف و التركيز. إلا إننا بدأنا أن نشتكي وما لبثنا حتى بدأنا نستصعب الأمور. و لو صمتنا و خططنا لهدف معين و صبرنا على هذا التعب المزمن لكان الوضع هادئ و هو هادئ في الحقيقة. و قد أدى ذلك إلى بعض الأخطاء منها شتم الناس و أخرى تصعيب الأمور تعقيدها في عين الآخرين بحيث إننا نعتقد إنه لا يصح للمرء أن يشتكي للآخرين عن كل شيء و لا يتكلم لأي أحد عن كل شيء، و يجب أن لا يعظم الأمور و يصّعبها على الناس بل يجب أن يسهلها و يبسطها و يرفق كلامه أو فعله أو تقريره بالنصائح من دون أن تنزل النبرات عن نبرة الحذر.
قد عرفنا و طالما عرفنا أن بداية أي شيء التفكير بذاك الشيء. و نحن نتعقد بالنص الشريف الحامل لمضمون (تحلّم تكن حليما). و نحن نصدق قولهم تفاءلوا بالخير تجدوه. و نحن نصدق القواعد التي طرحت بأن من أراد أن يتعلم السباحة فمن الخطأ أن يتعلمها على السرير.
و في نهاية الأمر تعلمنا أن الصمت أفضل شيء عند مجالسة المجانين، و تعلمنا أن مبدأ المرآة من أفضل المبادئ لتحصيل الأخلاق العالية.
و حصاد سنة علّمنا أن لا نتعرف و أن لا نكثر الاختلاط مع أي شخص نقابله أول مرة و أن لا نجعل قلبنا يحذو نعل أي شخص حذو النعل بالنعل فالمؤمن كيس فطن و على المرء أن يفر من الناس فراره من الأسد. و في حقيقة الأمر إن القلوب متلونة مثل قلوبنا، و خير القلوب من كان لونه واحد و من كان همه واحد. و في حقيقة الأمر علينا أن نكون حذرين فسبق أن صادقنا رجل قلبه ملته بغير النجاة من غرق زماننا، و لو أستمر تواصلنا معه لغرقنا. و عرفنا شيء مهما، عرفنا بأننا مثيرون للشفقة.
عرفنا أنه ليس من الجميل أن تتلون معاملتك مع تلون الناس و ليس من الجيد أن يبقى لون المعاملة واحد إذا كانت أوراق الناس متغيرة. فلم يعجبنا التصرف بلون يتسم بالسكون و الهدوء عند مجالستنا، و عندما يأتون نفر من الناس، نرى تصرف من كان يجالسنا يتغير، فتراه يقهقه و يعلو صوته و كأن شخصيته تغيرت مع تغير الذين يحيطون بهي، و لا ندري هل كذا الأمر استعراض للشخصية أم إبراز للعضلات، ولا ندري إن كانت هذه الصفة موجودة فينا أم لا. علينا أيضا (نحن) أن لا نعامل من هو في سن النعومة كمعاملة من هو في سن المراهقة. و كذلك علينا أن لا نعامل الشيخ الكبير كما نعامل الطفل الصغير. و ما وجدنا له حقائق في النصوص و في العقل و العشرة الاجتماعية، إن تغير التصرف مع أفراد بنفس المرحلة العمرية شيء منافي للمروءة. فالمروءة أن لا تختلف تصرفاتك أمام الملأ عن تصرفاتك في الخلاء، فما بالك بتصرفاتك مع أكثر من شخص من نفس المرحلة العمرية، مع الغني و الفقير، و الأبيض و الأسود، والعالم و الجاهل، ومع صاحب الصوت العالي و صاحب الصوت المنخفض، وصاحب الملابس الأنيقة و صاحب الملابس البسيطة، و صاحب الشعر الناعم و صاحب الشعر العادي، و مع من يلقي الأحاديث الظريفة و ذاك الذي يبقى صامتا.
و شيء طالما فعلناه و نحن نندم الآن، و ذلك الشيء هو أننا عندما نجلس على طاولة مجتمع واحدة نصغي لناس دون ناس، و نتكلم مع ناس دون ناس. فهذا خطأنا الكبير و ذنبنا العظيم، يجب أن نبحث عن جذر هذا الأمر و نستأصله. و قد يكون هذا الأمر داخل دائرة تتسع و تنقبض باختلاف النظرات و اختلاف الأصعدة. و لنسأل أنفسنا كم مرة جلسنا على مائدة و اهتممنا بالحديث مع شخص دون الآخرين؟ و هل لا زلنا نستمع إلى وجهة نظر فلان من الناس لأنه يخالف رأي فلان؟ و هل نحن من هؤلاء الذين لا يختلطون مع المجموعة الفلانية لأنها من منطقة فلانية ؟ لا كثر الله من هؤلاء الشخصيات.
و من قليل من كثير من التحدث و النظر إلى وجهات النظر المختلفة عرفنا إن كل فرد ينظر إلى الرجولة من منظوره الخاص، فالبعض يراها في من يجيد التحدث و إبهار الناس بحديثه ، و آخرون ينظرون إلى الرجولة بأنها رفع للكتف بمعنى أنها التباهي بالملابس و التفاخر بما يملكه المرء من هواتف و سيارة و مال و ملك و غيرها، و آخرون ينظرون إلى الرجولة بأنها رفع الصوت و استعراض العضلات و آخرون ينظرون بأن الرجولة هو الفلاح في الدراسة الأكاديمية، و آخرون ينظرون إلى الرجولة بأنها الإغراء و هذه النظرة الرائجة عند بعض النساء، فكلما بلغ الفرد مرتبة في الإغراء ( الإغراء و ليس الجمال فهناك فرق ) فقد بلغ مستوى أرفع في الرجولة، و يرى البعض أن الرجولة هي مصاحبة أناس معينين. و نحن نقول لك أيها القارئ، أفعل كل هذه الأمور حتى تكون رجلا بعيون هؤلاء الذين وضعوا لعقولهم إطار.
في نهاية الملخص الأول، الصمت أفضل من الكلام ، و العمل أفضل من التحدث عن العمل، و عدم الالتفات أفضل من الالتفات.
الثاني من أبريل ، ألفان و تسعة