بسم الله ، اللهم صل على محمد و آل محمد ، يا زهراء
هذا موضوع يتعلّق ببعض النقاط المهمة بخصوص المحاضرات الجامعيّة ، و أحاوّل أن أختصر الموضوع بحيث يتيّسر على القارئ أن يفهم النقطة التي أريد أوصلها و أرجوا أن أوّفق لذلك
إستعداد حيوي و نفسي: الطالب الكريم يجب أن يكون جاهز من ناحية حيويّة ، أنّ جسمه و نفسه في تهيء و يمكن إدراك ذلك من خلال، النوم الكفاية فيكون الدماغ و العين في إستعداد لقبول المعلومات . أن لا يكون ممتلئ البطن و لا خاوي البطن ، و ذلك خلال تناول الوجبات الغذائية بإنتظام و بكمية معتدلة.
أما نفسيا، فأن يكون متفائل، متوسط في التحفز و الحماس، و أن يعرف لماذا هو جالس في محاضرة أكاديمية، و أن لا يكون مضطرب أو قلق أو شيء من هذه القبيل
نظرة عامة حول موضوع المحاضرة قبل المحاضرة: هذا ما يسميه الشارع بالتحضير ، و هي نادر ما تحصل بين الطلبة الأكاديميين ، و أنا شخصيا لم أفعلها إلا قليل ، لكن النتائج كلها كانت مرضية، و أبسط نوع من أنواع التحضير أن تلقي نظرة سريعة على الكتاب من صور و عناوين و مقدّمات ، أو نظرة على شرائح الباوربوينت التي يعتمدها الدكتور في المحاضرة إذا كانت متوفرة
محاولة فهم المحاضرة من أوّل مرة: محاولة فهم المحاضرة في أول مرة تطرح يسهّل على الفرد المشقة و يختصر الطريق و يقلل التعب، إذ لن يحتاج الطالب أن يُجهد نفسه من بعد المحاضرة أو يعيّن وقت طويل لدراسة شيء قد سبق الشرح خلفية منه في المحاضرة
الدراسة أول بأول: و هذه من النقاط المهمة إن لم تكن أهم نقطة، فهي تمنع التسويف من جهة ، و تجعلك مواظب لفهم المحاضرات من جهة أخرى. فإن المحاضرات الجامعية مترابطة مع بعضها البعض ، و الغفلة عن دراسة موضوع محاضرة اليوم قد يعسّر عليك فهم المحاضرات القادمة. و لتوضيح هذه النقطة المهمة أعرض هذه الصورة و موضحا بعض النقاط
ملاحظة : أرجو الضغط على الصورة للتكبير

المحاضرات مترابطة ، إذ يجب دراسة محاضرات يوم السبت قبل أن تأتي محاضرات يوم الأثنين
دراسة المحاضرة يعني أنّك تحل مسائل عليها أيضا و تفهم النظريات و المفاهيم و و و
إذا كنت دارس أول بأول فلا داعي لأي أستعداد مجهد لكويز يوم الأثنين ، و ستتحسس هذا الأمر
الواجبات المنزلية تُحل بطريقة أنّك تفصل بين الأسئلة على أيام الأسبوع
أرجو أن تكون هذه الكلمات المتواضعة مفيدة ، فقد يراها قوم متكررة و يراها مفيدة قوم أخرين . . تقبّلوا مني التحيات
نسألكم الدعاء
المخلص لكم محمد
يا علي